الهبه الحضرمية الثانية
في اللقاء التشاوري للهبة الحضرمية بالشحر،،، صيادوا وأبناء الشحر يصرخون في وجه السلطة والحكومة أين حقوقنا وحصتنا الـ٢% من عائدات النفط المصدر
نعقد صباح اليوم بمدينة الشحر اللقاء التشاوري بين قيادات الهبة الحضرمية بمخيم العيون برئاسة الشيخ صالح باتيس رئيس لجنة التواصل للهبة الحضرمية و أعيان ونخب الشحر المناصرين للهبة من مهندسين ومحاميين ومعلمين ورؤساء جمعيات سمكية ومواطنين .
وألقى الشيخ باتيس كلمة اكد فيها على أهمية الشحر بالنسبة للهبة الحضرمية، فهي أرض العلم والأدب والشعر والفن وعاصمة حضرموت الأولى في عهد السلطان الكثيري أبوطويرق ، وهي أرض الاباء والشموخ ومهد الأحرار ، الذين مرغوا انوف الغزاة البرتغاليين على شواطئها وبين حاراتها ، وكتبت سفر النهاية لامبراطوريتهم الغاشمة على أسوارها الخالدة. و أستطرد باتيس، واليوم ينهض كل أبناء حضرموت ومعهم احرار الشحر ليفجروا هبتهم الحضرمية الخالدة لانتزاع حقوق حضرموت ومطالبها المشروعة .
ونلتقي اليوم بكم لنتدارس كل السبل ونتشاور معكم لتطوير أساليب عمل نشاطنا التصعيدي السلمي للهبة الحضرمية و لتشكيل اللجنة الفرعية للهبة الحضرمية بمدينة الشحر، التي ستقود كل أنشطة وبرامج عمل الهبة الحضرمية بالشحر وبصورة تكاملية مع كل مدن حضرموت ، لانتزاع الحقوق والمطالب المشروعة ، التي رفعتها قيادة الهبة الحضرمية بمخيم العيون بقيادة أبن حضرموت البار الشيخ صالح بن حريز.
وألقى الأستاذ عبود الهميمي رئيس قطاع الشباب والطلاب بالهبة الحضرمية كلمة أكد فيها أهمية دور الشباب في الهبة الحضرمية وهم عمادها ، وهم من سيستفيد من تحقيق كافة اهدافها ومطالبها، ونعول على شباب الشحر ان يلتحموا بكل شباب حضرموت لينتزعوا حقوقهم ومطالبهم المشروعة.
والقى المهندس أمين باشميلةرئيس لجنة الهبة الحضرمية بمدينة الشحر التي تم إشهارها في هذا اللقاء، كلمة اكد فيها وقوف أبناء الشحر مع هبتهم المباركة واستعدادهم للانخراط في البرامج التصعيدية للهبة، حتى تحقيق كافة المطالب المشروعة.
والقى رؤساء جمعيات الصيادين بالشحر مداخلاتهم ، التي أوضحوا فيها معاناة الصيادين نتيجة لارتفاع أسعار البترول والديزل وعدم قدرتهم عل تحملها ،
وكذلك حرمانهم من الإصطياد في مراعي الأسماك الوفيرة حوالين ميناء الضبة النفطي التي حرموا منها منذ عام ٢٠٠٤م دون وجه حق بعد التفجير الأرهابي المفتعل الذي تم قرب الميناء. وتسبب هذا المنع في حرمانهم من الصيد الوفير الممتدة من الشحر وحتى شحير،
التي كانت تغطي المدينة وكل حضرموت بالاسماك الوفيرة وتدر عليهم الدخل الكثير لاعالة أسرهم والتي حرموا منها بعد المنع و اوصل أسرهم للفقر والفاقة.كما حرم صيادو الشحر ايضا من الإستفادة من الميناء السمكي بعد تحوبله الى ميناء تجاري. كما ان مدينة الشحر قد حرمت أيضا من نسبة ال ٢% المقررة لتحسين المدينة من العائدات النفطية مقابل التلوث من ميناء الضبة والتي لم تورد منها للمدينة اي شي خلال أكثر من ٣٠ عاما.فاين ذهبت هذه العائدات؟؟؟.