الدكتور مجيد صادق بور: الحكومة المؤقتة برئاسة مريم رجوي هي الضمانة الوحيدة لمنع عودة الاستبداد وتحقيق السيادة الشعبية في إيران

الدكتور مجيد صادق بور: الحكومة المؤقتة برئاسة مريم رجوي هي الضمانة الوحيدة لمنع عودة الاستبداد وتحقيق السيادة الشعبية في إيران

ن الحرب الدائرة حالياً في إيران والانتفاضة الشعبية العارمة أثبتت أن الشعب قرر استعادة سيادته المسلوبة

الدكتور مجيد صادق بور: الحكومة المؤقتة برئاسة مريم رجوي هي الضمانة الوحيدة لمنع عودة الاستبداد وتحقيق السيادة الشعبية في إيران

حفظ الصورة
وكالة حضر موت

صرح الدكتور مجيد صادق بور، المدير السياسي لمنظمة الجاليات الإيرانية الأمريكية (OIAC)، أن إعلان تشكيل الحكومة المؤقتة من قبل السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، يمثل الخطوة الحاسمة لقطع الطريق أمام أي محاولة لإعادة إنتاج الاستبداد في إيران، مؤكداً أن انهيار أركان رژیم ولایت فقیه بعد هلاك خامنئي الجلاد قد وضع البلاد على طريق التحرر النهائي.

 

وقال صادق بور في مقابلة شاملة مع شبكة "سي إن إن" الإخبارية: "إن الحرب الدائرة حالياً في إيران والانتفاضة الشعبية العارمة أثبتت أن الشعب قرر استعادة سيادته المسلوبة، وأن تضحيات أكثر من 30 ألف شهيد في انتفاضة يناير الماضي قد حطمت شرعية هذا النظام بالكامل. واليوم، ومع نهاية حقبة دكتاتورية الولي الفقيه، تبرز الحكومة المؤقتة كضرورة استراتيجية لمنع حدوث أي فراغ في السلطة ومنع عودة الدكتاتورية السابقة متمثلة في نظام الشاه".

 

وأضاف: "لقد حاول المجتمع الدولي لأكثر من أربعة عقود التفاوض مع الملالي، بينما كان الشعب الإيراني يقدم دماءه في الميدان. إن التغيير الديمقراطي لن يأتي عبر التدخل العسكري الخارجي، بل تصنعه وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، التي تشكل اليوم نواة جيش التحرير الوطني القادر على اقتلاع بقايا الحرس من المدن والأحياء".

 

وتابع صادق بور موضحاً: "إن التظاهرات الحاشدة والمهيبة التي نظمها أنصار المقاومة الإيرانية في واشنطن وباريس هي انعكاس للإرادة الوطنية لدعم البديل الديمقراطي المنظم. هذه المقاومة، التي قدمت 100 ألف شهيد، ترفض بوضوح أنصاف الحلول وتتمسك بشعار 'لا للشاه ولا للملا'، مؤكدةً أن السيادة الكاملة يجب أن تنتقل إلى يد الشعب الإيراني عبر انتخابات حرة ونزيهة".

 

وأوضح: "خارطة الطريق التي رسمتها السيدة مريم رجوي عبر برنامج المواد العشر تضمن بناء إيران حرة، ديمقراطية، وغير نووية، تحترم حقوق الإنسان وتفصل الدين عن الدولة. ومهمة الحكومة المؤقتة هي إدارة المرحلة الانتقالية لمدة ستة أشهر فقط للتمهيد لانتخابات الجمعية التأسيسية، مما يضمن انتقالاً سلساً ومنظماً للسلطة بعيداً عن الفوضى أو الالتفاف على إرادة الثوار".

 

وأكد صادق بور: "أن البنى التحتية السياسية والدبلوماسية للنظام قد تحطمت تماماً، ومع هلاك خامنئي الجلاد، لم يعد أمام بقايا هذا النظام أي مفر من السقوط النهائي. إن وحدات المقاومة في الداخل والجاليات الإيرانية في الخارج موحدة اليوم خلف قيادة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لتحويل حلم الجمهورية الديمقراطية إلى واقع ملموس".

 

واختتم صادق بور تصريحه قائلاً: "إن النصر النهائي سيكون حليفاً للشعب الإيراني ومقاومته المنظمة. إننا نشهد اليوم فجر إيران الجديدة التي ستنهي عقود القمع والنهب، وستكون عنصراً للسلام والاستقرار في المنطقة والعالم، بعد تطهيرها من دنس نظام ولاية الفقيه الإرهابي".