من طهران إلى المستقبل: الحكومة المؤقتة وبديل الجمهورية الديمقراطية على أنقاض "ولاية الفقيه"
مهدي عقبائي
في لحظة تاريخية فارقة، ومع إعلان موت الديكتاتور علي خامنئي، وتهاوي أركان نظام ولاية الفقيه تحت ضربات...
في كل أزمة نسمع المسؤولين يرددون في تصريحاتهم ندين ونُشجب ونعرب ونستنكر بأشد العبارات...
لكن لحظة من فضلكم انا اريد ان أسأل ما هي أشد العبارات تحديداً؟
هل هناك دليل رسمي يصنّف هذه العبارات حسب درجة الغضب؟
هل توجد قائمة تبدأ
بـ (نأسف) وتنتهي بـ (نستنكر) بشدة ونطالب بتحقيق عاجل؟
الغريب أن هذه الجملة تُستخدم وكإنها كود استنكار جاهز يُفعّل تلقائياً عند الطوارئ دون تعديل أو تفصيل...
فهل نحن بحاجة فعلاً إلى تعبيرات أكثر دقة وحدّة؟
أم أن الجملة تحولت إلى وسيلة دبلوماسية لتسجيل موقف دون وجع رأس؟
ربما آن الأوان لإعادة النظر في قاموس التصريحات الرسمية فالكلمات ليست مجرد حشو بل هي مرآة للموقف وميزان للمصداقية.