حين يُقصف الحليف: الطيران السعودي وخيانة العهد مع القوات الجنوبية
كفى شايف حسن
شكّل تدخل التحالف العربي في اليمن، بقيادة المملكة العربية السعودية، محطة مفصلية في مسار الصراع، وقُد...
اليوم يمشي الكل في شوارعنا دائخين او تصيبهم الدوخه،، وهم يصطدمون بالسيارات والعابرين بلا تركيز او فقدوا تركيزهم كثيرا ، والسبب ؟؟
أن شوارعنا تحولت الى مكب للقمامة والنفايات وطفح المجاري ،، فهي ليس متنفس للسائحين و المتفرجين بل متنفس للتبول فيها
وكل ماهو ضار و يريدون التخلص منه فالشارع هو المكان المناسب لذلك ! ،
فأصبحت شوارعنا بؤره لتلوث،، بل وتحولت الى مستنقعات تنبعث منها كل الأضرار والروائح الكريهه القذرة و النتنه ، فأصبح العابر فيها والغريب و السائح يعاني بل ويشعر بالانزعاج و القرف و الخجل مما يراه و يحس به حوله
و يزكم أنفه و يسدها ،
والغريب في هذا أن من يتبول في الشارع ويملئها بالقمامة والمخلفات هم من يستوطنون و يتخذون من الشارع مأوى و متنفس و مسجد لهم ايضا ! ،، ولكن للأسف هولاء كلهم نازحين وعاملين من خارج المدينه فاعتبروها مكان لا تعنيهم وليس لهم علاقة في نظافتها او الاهتمام بها مادامهم عابرين سبيل او يبحثون عن عمل فيها فقط ! ،
فهم لايعرفون او متساهلين و متعمدين او غير مبالين بالتلوث ولا يتضايقون منه ولا يخطر في تفكيرهم أن الأمراض تصيبهم وتنتقل اليهم اولاً بصورة سريعة على شكل عدوى أو وباء ! ،
فهل من حلول عاجله لتلك الظاهرة التي تتكرر في مدننا يوماً بعد آخر وبصورة
مستمرة و دائمه ؟؟؟
أم أن عقلية الفساد والتخلف قد طغت علينا و اصبحنا متعودين على تلك الروائح والمناظر التي تسد النفس او تجعل الواحد منا يفضل عدم الخروج من مكانه الى إذا تطلب الأمر الضرورة .. !!