27 رمضان.. يوم أذلّت عدنُ كبرياء الغزاة
العميد وسيم محمد فاضل العُمري
في مثل هذا اليوم الأغر، وفي ظلال الذكرى الحادية عشرة لملحمة السابع والعشرين من رمضان، نعود بذاكرتنا...
بحثت في كل الدوريات العربية التي تناولت ثورة الجنوب في 1963 ووجدتها جميعا، إما تسمى الثورة بثورة الجنوب العربي، او الثورة في عدن، ولا ذكر لكلمة اليمن مطلقا.
وأستنتجت أن الجبهة القومية، وجبهة التحرير هما من حرفتا مسار التسمية إلى اليمن الجنوبي.
وللدلالة على تسمية الجنوب بالجنوب اليمني، أو اليمن الجنوبي لن تجدوها إلا في أدبيات هاتين الجبهتين.
حتى بعد خروج جبهة التحرير من الحكم، وإتخاذها القاهرة مقرا لها كانت كل إصداراتها، ومجلتها صوت الجنوب، والأمل تحمل إسم اليمن الجنوبي .
الخلاصة يتضح أن هناك مؤامرة، بدأت منذ بداية شرارة الثورة في 14 أكتوبر 1963 على توجيه المسار نحو تسمية الجنوب العربي باليمن الجنوبي.
هذا إجتهادي وأسأل الله سبحانه وتعالى أن أكون أصبت في تحليلي.