27 رمضان.. يوم أذلّت عدنُ كبرياء الغزاة
العميد وسيم محمد فاضل العُمري
في مثل هذا اليوم الأغر، وفي ظلال الذكرى الحادية عشرة لملحمة السابع والعشرين من رمضان، نعود بذاكرتنا...
الوطن غالي والغالي يحتاج إلى التضحيه والتعاون الجميع،والتضحيه تريد رجال صدقوا ما عاهدوا عليه، الرجال الاوفياء المخلصين للوطن لايبحثون عن المال، والمال العام فلابد من استثماره في مكانه الصحيح..
العاشقين الحريه والكرامه سوف يبذلون قصارى جهودهم في خدمة استعادة دولتهم المستقله، والجهود تريد أناس محافظين على المبادئ والقيم الوطنيه، والحفاظ على النسيج الاجتماعي الجنوبي يجب أن نتنازل بعضنا بعضا، والتنازل يكون من قلوب مخلصه لوجه الله ثم من أجل تعزيز العلاقات الأخويه بين أبناء الجنوب.
والجنوب بحر والبحر لا يقبل الجثث الهامده في جوفه ،بل يرميها على شواطئه وتأكل منها الحيوانات الضاله، والحيوانات الضاله لا تأكل الا من جثث المعفنه الميته.
وفي الاخير نقول لمن يبحث عن وطن آمن مستقر سوف يكتب اسمه بقلم من ذهب ،ومن يبحث عن المال باسم الوطن فنقول له قف لا مكانه لك بيننا،الوطن غالي ولا يقدر بثمن مهما كانت المغريات..