27 رمضان.. يوم أذلّت عدنُ كبرياء الغزاة
العميد وسيم محمد فاضل العُمري
في مثل هذا اليوم الأغر، وفي ظلال الذكرى الحادية عشرة لملحمة السابع والعشرين من رمضان، نعود بذاكرتنا...
تحدثنا في وقت سابق عن أهمية هذا الجهاز وضرورة وجود جهاز إستخباراتي معترف ، أما حجج قيادات الإنتقالي بعدم وجود إمكانيات مادية لعمل هذه الأجهزة مرفوض
وهذا يعني إعلان من الإنتقالي للجماعات الإرهابية لتصفية خيرة رجال الجنوب
فمن يرى نفسه لا حول له ولا قوة يترك منصه ومكانه الحساس لمن هم خيرا منه ، للقيام بهذه المهمة الضرورية لتأمين عدن ومحيطها
قبل سبع سنوات حينما توفرت الإرادة تم مداهمة القتلة والمجرمين في أوكارهم ، وتم تصفية مديريات كاملة من المجرمين وشهدت عدن حالة من السكينة والأمن
إذا أراد المجلس الإنتقالي أن يكتب له النجاح ، ويحصل على تأييد شعب الجنوب فأمامه مسألة تأمين عدن والمحافظات المحيطة بها ، وخلاف ذلك فوجوده وعدمه في نظري سيان.