حين تتحول الإغاثة إلى وسيلة للابتزاز: المنظمات الإنسانية أمام اختبار المسؤولية الإنسانية والأخلاقية
أحمد العبيد
أثارت الاعترافات التي أعلنتها (أطباء بلا حدود) بشأن وقوع حالات استغلال وتحـرش واعتداء جنسي ارت...
منذو اليوم الأول الذي أعلن فيها الرئيس الاسبق عبدربه منصور هادي
نقل صلاحياته في السلطة إلى المجلس الرئاسي الجديد بدأت رائحة الفشل تفوح في الأفق منه بعد أن كان الشعب الذي تجرع مرارة العيش الكريم لسنوات من الزمن قد استبشر خيرآ في ولادة هذه الحكومة الجديدة "
لايزال الشعب في المحافظات المحررة يتعرض إلى أقذر حرب عرفها العصر الحديث، من خلال الحرب الإقتصادية، التي تشنها القوى الظلالية عبر ضرب قيمة العملة المحلية بهدف إخضاع الشعب الجنوبي قائمة وبقوة حتى بعد أن في ظل التوافق السياسي الذي انبثق عنه المجلس الرئاسي المدعوم من قبل دول التحالف العربي والمجتمع الدولي "
هذه الحرب المسكوت عنها خارجيا وداخليا إلى حد ما، التي يتعرض لها المواطن في اليمن بشكل عام وفي المحافظات الجنوبية المحررة بشكل خاص بحاجه إلى استفاقة شعبية حقيقية نظراً للمخاطر المترتبة على هذه الحرب، التي أصبح فيها واقع الحال للمجتمع لايطاق في ظل ارتفاع الأسعار وانعدام الخدمات وانقطاع المرتبات وتدهور مستمر للعملة المحلية ومارافق ذالك من انعكاس القيمة الشرائية للمواد الغذائية والاستهلاكية الذي انهكت حياة المواطن وجعلته عاجزآ حتى عن توفير ابسط مقومات الحياة الكريمة لاسرته في ظل صمت وتقاعس الحكومه الجديدة التي أكدت ان توفير الخدمات ودفع المرتبات مرحبا ومعالجة تدهور العملة المحلية هي ستكون من اولوياتها وكل هذه الوعود تبخرت واصبح المواطن يدفع الثمن يومآ بعد آخر "