محمود عواس

الــصراعات والخـلافـات الداخلية دمار وخراب البلدان

الدولة او القوى العظمى الواحدة المتحدة ,التي رمزها القوة والثبات والتماسك, في وحدتها التي جعلتها تعيش في قوتها وعظمتها وهيبتها, وتطورها السياسي والاقتصادي والثقافي ..الخ.
وتتماشيها مع المتغيرات الحياتية التي تواكب الواقع في الوقت والزمان والمكان.

إلا ان هناك ثمة عامل يعمل على كسر وتفكيك, هذه الوحدة والتماسك الإجتماعي, داخل إطار الدولة اوالكيان وتذيبه ,تماما ويصبح او تصبح خبر كان.

ألا وهي الصراعات الداخلية أيياً كانت التي تنشاء بين اوساط الشعب نفسه, و بين الطبقة الحاكمة والمناهضين لها, إلى ذالك الظلم والإستبداد والإستئثار بالسلطة, وحب المال  والفساد الذي يمارسه الحكام وحاشيتهم ضد المجتمع اوالشعب الذي يتضرر منه الجميع ولم ينظرو الى هذه الاعمال والأفعال  التي يمارسها ومارسها القيادات وحاشتهم بانها سيتظرر منها الجميع وسينقلب عليهم وستكون عواقبه وخيمه على الجميع  وعلى الشعب.

بسبب إستغلاله مِن منهم  يطمعون الى الوصول على سدة الحكم او السلطة,

فيعملوا على تذكية الخلافات والصراعات, بصب الزيت على النار  حتى يشتعل داخل المجتمع والشعب, ويزاد شدة وحدة  الخلافات الذي يؤدي الى تآكل النسيج الإجتماعي الداخلي  للدوله او الشعب نفسه, بالإنقسامات الى كوتونات وجماعات متناحرة, داخل الرقعة الجغرافية الواحدة المتحدة التي يكون بصالح العدو الخارجي .

وتأول الأمور الى تردي الأوضاع الإقتصادية, الذي تثقل كاهل شعب وايضا غياب الأمن والإستقرار داخل البلد . 
فكل الاحداث والمتغيرات الحاصله داخل البلد ,او أوساط الشعب يجعل الدوله سهلة وهشة سريعة الذوبان او السقوط ,أمام أي القوى المتربصة بها.

فتسقط بيد العدو بشكل سريع نتيجة أصراعاتها الداخليه التي انهك الشعب والمجتمع, وذاق منها الويل والعذاب وتجرع مرارة الجوع والمعانات .

فذالك لم يجعل الدولة او النظام, يصمد ويقاوم العدو او من يتربص به', بسبب عامل  الصراعات والخلافات الداخلية بين الجسد الواحد التي ففككته وشتته وسئم منها الشعب .

فلا يستطيع مقاومة ومواجهة العدو الداخلي او الخارجي ,مما يستسلم للأمر الواقع والإرتضاء بالذل والهَوان والهزيمة لهم جميعا .

فالصراعات والخلافات الداخلية الحاصلة في البلدان او البلد, فتلحق عواقبها وخيمه ومؤلمه للجميع  في البلد, و الى ذالك تلحق الدمار والخراب باالبلدان وعذاب وويل للأبناءها التي تذيق بهم سُبل المعيشة والهوان والقهر وويلات الظلم باشكاله وانواعه.

ومع ذالك تصبح حياتهم ملبده ومغطاة بالمعانات والمأسي ,جراء تلك الأعمال والأفعال التي ارتكبها النظام ومناهضية ويجني, ثمارها الشعب والدوله.

فكم من شعوبٌ وأممٌ ودول وأمبروطوريات عظمى, في التاريخ القديم هزمة وتفككت ,ونحلت نتيجة الصراعات الداخلية الحاصلة فيها,  التي نخرة في جسدها ومزقها شر ممزق .

فاياكم والصراعات والمماحكات السياسية والتشبث بالسلطة وممارسة الفساد والظلم, فهي مظرة على الجميع والبلد, ومن خلالها تصبحوا في وادي المعانات ,تهيمون وتتوجعون وتتألمون.

مقالات الكاتب