علياء فؤاد

العالم يحتاج للسلام ،و السلام يحتاج لنساء

إن قرار 1325 المتعلق بالمرأة والأمن والسلام يحمي النساء من كل أنواع العنف ، سوى كان العنف الجسدي أو العنف القائم على النوع الاجتماعي ، ويسعى القرار لتأهيل المراه العاملة في عمليه حفظ السلام ، ولعل أهم مافي هذا القرار هو محاكمته للمسؤولين عن جرائم الحروب..
القرار هدفه إيجاد بيئه مناسبة لجميع المستويات، حتى في أوقات النزاع والصراعات والحروب ..
1325 هو بمثابة ضمان مشاركة المرأه في عملية صنع و وفرض وبناء السلام، وهناك ثلاث ركائز هامة لهذا القرار ، إذا يعتبر القرار المرأه شريك أساسي لدعم السلام الدائم ، وركائزه، الانتعاش الاقتصادي و التماسك الاجتماعي والإصلاحات السياسية ..
جميعنا نبحث عن السلام ، لأنه يرتبط بالإستقرار و القانون والنظام والعدالة الاجتماعيه وتحقيق الفرص..
ويوجد نوعين للسلام سلام سلبي وسلام ايجابي..
السلام السلبي يركز على وقف الحرب ، بينما الإيجابي يركز على التوزيع العادل واحترام حقوق الآخرين وتهيئة البيئه الملائمه للاستثمار وانخفاض معدل الفساد..
في الصراعات السياسية تتعرض الكثير من النساء للعنف والاستغلال والجوع والاغتصاب، وهن أكثر تعرض للمخاطر نتيجة الصراعات والحروب، وهنا يجب أن يأتي دورنا كنساء للعمل على مشروع تفعيل هذا القرار الذي يهتم بالوقاية من المخاطر وحل النزاع، والاغاثه، والانعاش المبكر،  و إعاده الإعمار ،  و اشراكها في المفاوضات وصنع القرار وحفظه حتى في الاستجابه الانسانية..
إن دعم أجنده النساء في السلام والأمن والعدالة الجندريه يحتاج لدعم الجميع ، و دون استثناء ..
22 عام مر على صدور قرار 1325، ولكننا مازلنا نعيش عالم الحروب والصراعات،  قرار خامل الصلاحية ، لدى كثير من البلدان العربية و البلدان النامية ، في حين هناك كثير من النساء تجاهدن ويسعون من أجل إيصال أصواتهن للضغط على الأمم المتحده والحكومات لتفعيل القرار الذي يضمن حق النساء في الحياة واللاتي يعملن كثير منهن جاهدات لبناء سلام في مجتمعات لا تسودها السلام 

مقالات الكاتب