البديل الديمقراطي يُنهي عصر "ولاية الفقيه" ويرفض "المهادنة" و"الحرب الخارجية"
حسين عابديني
مع إشراقة العام الإيراني الجديد (نوروز ٢٠٢٦)، يدخل المشهد السياسي في إيران منعطفاً تاريخياً حاسماً....
الخلافات النسائية ظاهرة متواجده، وقد تصل لحالات متقدمة من العداوة وتدبير المكائد النسوية العظيمة ، والذي يعود سببه الرئيسي ، الغيرة ..
نعم ، الغيرة ، وهذا حسب ما أكده علماء النفس والسلوكيات..
لاحظنا أن كثير من الصداقات أنتهت بين النساء بسبب الغيرة ، فعندما تبدأ المنافسه ويبدأ التنافس، أو يبدأ الإعجاب لإحداهن تأتي المشاكل، فتجد الكثير من النساء تعانين من نساء مكائد نساء مثلهن ..
هنا ، سنقول البعض وليس الكل ، فهناك الكثيريات ممن يتمتعن بقدر عال من التصالح النفسي، ولديهن الطاقة الإيجابية والوعي الكافي حتى تتشارك وتفرح بتميز ونجاح صديقتها أو زميلتها ، وتلك هي ثقافة مكتسبة نستطيع النساء التمرس و التمرن عليها ..
لايجب أن تكون المرأة هي من تحارب المرأة، أكثر من محاربة الرجل للمرأة ، خصوصًا إن تفردت بتميزها وإختلافها ، لتقوم عليها الحرب تحت أسباب قد صغيره وتافهه ..
إننا كنساء نحتاج لتوسيع افكارنا، والترفع عن الأهداف الشخصية الصغيرة والذاتية، ومساعدة بعضنا لدعم دورنا ومكانتنا ، ونشاط كل إمرأة وليس تعطيلها وتشويها وتحقيرها أو تخوينها، أو بث الدعايات الصفراء يمينًا ويسارًا بهدف المصالح الشخصية الضيقة ..
أيها النساء ابتعدن عن شعور النقص وعن الممارسات التي تقلل من قيمتكن كنساء ، ابتعدن عن الحساسية المفرطة، وعن الكراهية والحقد وتزييف الحقائق ، فهذا سيضعف دوركن ، فلن تجدن بالمستقبل من يقدركن أو يحترمن وجودكن أو حقوقكن، إن لم تكن حارسات للقيم الأخلاقية والسلام الإنساني