من طهران إلى المستقبل: الحكومة المؤقتة وبديل الجمهورية الديمقراطية على أنقاض "ولاية الفقيه"
مهدي عقبائي
في لحظة تاريخية فارقة، ومع إعلان موت الديكتاتور علي خامنئي، وتهاوي أركان نظام ولاية الفقيه تحت ضربات...
كم اتمنى في حياتي الخاصة أن أعيش اللحظات التاريخية التي أشاهد فيها بأم عيوني مايلي:-
1- عندما يقوم أبناء محافظتي حضرموت وشبوة باغلاق ٱبار حقول إنتاج النفط والغاز الطبيعي وتمكينهم من طرد جحافل جيوش الاحتلال اليمني.
2- حينما يسيطرون سيطرة كاملة على منشٱت تصدير خام النفط والغاز من مينائي الضبة وبلحاف.
3- قيامهم بسرعة اتخاذ إجراءاتهم العملية في إدارة شؤون قطاعاتهم النفطية وهيمنهم المطلقة على إدارة ثرواتكم بأنفسكم، وبواسطة كوادر وكفاءات وخبراء من أبناء محافظات الجنوب.
4- إشرافهم المباشر على شبكة أنابيب نقل خام النفط ومنعهم الحاسم لحركة اسطول قاطرات النهب التي تمر يوميا أمام أعينكم منذ حوالي 20 عاما.
فهل حان موعدكم أيها المناضلون الشرفاء والأوفياء لأرضكم وشعبكم المنهك من ويلات الهيمنة والاستبداد، أن تقدموا على تنفيذ هذه الخطوات التي يحلم بها كل مناضلي شعبنا الجنوبي، معبرين لكم عن استعدادهم للتضحية معكم للخلاص من استنزاف خيرات أرضكم السيادية؟؟؟.
وعلى الله فليتوكل المتوكلون.