مطارح الريان... فخ سياسي مكشوف فاحذروه
صدام سالم
نأسف أشد الأسف عندما نرى البعض ينجر إلى مطارح الريان بعقول غير واعية لما يحاك.مطارح الريان ليست كما...
حيثما وجدت قوى الإرهاب في كل دول العالم تجدها دائماً ما تستهدف تلك الدول ومصالحها وجيوشها وأمنها
ولكن ا لإرهاب في اليمن من نوع آخر وتجد أن له لون ونكهة خاصة به دون دول سائر العالم حين تجد بوصلته متجهة ضد القوات الجنوبية وكل ما من هو جنوبي فقط
ولا نسمع لقوى الإرهاب عن عمليات انتحاريةضد قوى الشمال الحوثية والإخوانية ومن يناصرها من القوى الجنوبية
في مناطق سيطرة الحوثيين
لم نسمع يوماً أن قوى الإرهاب التي يدعي الحوثيون محاربتها أنها قامت يوماً بعمليات تفجير انتحارية ضد قيادات حوثية في صنعاء أو غيرها من المدن والمناطق الحاضعة لسيطر ة مليشيات إيران
وكذا المثل في مناطق سيطرة الشرعية من شقرة حتى المهرة وسيئون عشرات المعسكرات ومئات النقاط الأمنية تمر بها قوى الإرهاب دون أن تسمع طلقة رصاص منها ضد تلك المعسكرات والنقاط الموالية لمن تسمي نفسها بالشرعية وتجتازها بكل أريحيةدون أن يمسها أحد بأذى لتنفذ عملياتها الانتحارية الإرهابية ضد القوات الجنوبية الموالية للمجلس الانتقالي المتواجدة في تلك المناطق أومناطق سيطرة الانتقالي عبر خلاياها النائمة والمتواجدة في عدن وأبين دون أن نسمع ولو مجرد شجب واستنكار من الدول والمنظمات والأمم التي تدعي بمكافحتها للإرهاب وإدواته ومصادره
أين العالم وأين الأمم المتحدة والدول التي تزعم أنها تكافح الإرهاب وأين المنظمات الحقوقية والإنسانية من كل مايتعرض له الجنوبيين و القوات الأمنية الجنوبية دون غيرها من عمليات انتحارية وإرهابية ؟؟؟
ألم يأن لتلك الأمم والدول المنظمات الدولية التي تزعم مكافحةالإرهاب وتدعو لاستأصال آفة الإرهاب أن تخلع نظاراتها السوداء لتتضح لها الرؤية من يدعم ويمول الإرهاب في اليمن؟؟
ألم تتساءل تلك الأمم والدول والمنظمات الحقوقية والإنسانية لماذا لا تستهدف قوى الإرهاب في اليمن إلا كل جنوبي وكل مدافع عن قضية الشعب الجنوبي في نيل الحرية والإستقلال للجنوب
أما آن للعالم أن تتجلى أمام ناظرية الصورة الجلية للعلاقة الحميمية وزواج المتعة بين قوى الأرهاب اليمني الحوثية والشرعية الإخوانية التي صارت المظلة الحامية وفراش المأوى لتلك القوى الإرهابية؟؟!!!!