من طهران إلى المستقبل: الحكومة المؤقتة وبديل الجمهورية الديمقراطية على أنقاض "ولاية الفقيه"
مهدي عقبائي
في لحظة تاريخية فارقة، ومع إعلان موت الديكتاتور علي خامنئي، وتهاوي أركان نظام ولاية الفقيه تحت ضربات...
مع كل حدث هنا او هناك يقوم به بلطجي او منفلت يظهر اراذل الخلق لاستغلالها مناطقيا فيسب منطقة او يحاول النيل من القضية ضحى من اجلها خيرة الناس وكما هي الاحداث المؤلمة فرصة للتخلص من القيادات السيئة هي ايضا فرصة لاظهار اولئك الاراذل انفسهم وما في جوفها من خبائث.
وفي النتيجة لافرق بين بلطجي السلاح وبلطجي الكلمة الساعي في نفخ الكير ان لم يكن الاخير اكثر سوءا وبلطجية والفتنة اشد من القتل.
في الاخير الخير ماض والقضية اكبر واعظم من هؤلاء واولئك ولا ضير من ظهور العفن للتخلص منه ومعرفة اصحابه فذلك ايضا خير.