من طهران إلى المستقبل: الحكومة المؤقتة وبديل الجمهورية الديمقراطية على أنقاض "ولاية الفقيه"
مهدي عقبائي
في لحظة تاريخية فارقة، ومع إعلان موت الديكتاتور علي خامنئي، وتهاوي أركان نظام ولاية الفقيه تحت ضربات...
في عهد عفاش وفي ذروة الحراك السلمي الجنوبي كان نظام صنعاء يعرض على ردفان : ما هي مطالبكم من المشاريع ومن السلطة خذوا ما تريدون فكان يأتي الرد مطالبنا هي مطالب شعب الجنوب!! واليوم نجد من يتباكى على ردفان وانها مظلومة تعطي ولا تأخذ!! كفوا عن هذا الهراء فريادة ردفان ونضالها وكل ما قدمته وتقدمه في التاريخ المعاصر ليس من أجل نفسها ولا من أجل محاصصات مع مناطق أخرى في المناصب والمشاريع وغيرها.
ردفان اكبر واعظم..ردفان مشروع وطني جنوبي متجدد..
ردفان ضمير الجنوب الحي وسنامه العالي..ردفان تقدم ما تقدم أداء لرسالتها الوطنية التي شرفها بها التاريخ..
فلا تذرفوا دموع التماسيح على ردفان!!