ماجد الطاهري

هل اعلامنا الجنوبي ركيك ام ان هجمات العدو الاعلامية مكثفة

وكالة أنباء حضرموت

 كان الاعلام الجنوبي مواكبا لمشهد انتصار قواتنا الجنوبية، بالمقابل الاعلام المعادي كان ضعيفا ومحشورا في الزاوية، حتى ان الكثير من الناشطين الشماليين اصبحوا مويدين لمطالب شعبنا الجنوبي بل وتمكنا من جعلهم يوجهون سهامهم نحو ابناء جلدتهم..

ثم بدأ الهجوم الاعلامي العكسي من قنوات الحدث والعربية الى جانب قنوات الاخوان المسلمين اليمنية ومعها جيش الكتروني سعودي ويمني.. جميعهم وجهوا سهامهم نحو حضرموت ،نشروا الشائعات والأكاذيب ضد قواتنا المسلحة الحكومية هناك، ومع دخول الطيران السعودي ازداد هجومهم الاعلامي ضراوة.. 
خسرنا معركة غير متكافئة عسكريا، واعترفنا بذلك اعلاميا.. 
هل توقف الهجوم الاعلامي المعادي؟ لم يتوقف واستمر ينشر مشاهد الاستفزاز مزهوا بالانتصار،لم يتوقف بل وجه قبلته نحو نشر الاكاذيب نحو محافظات شبوة وابين وعدن مؤكدا ان دخول قوات الشرعية في طريقها الى عدن..

وفي هذا الاثناء حدثت اعمال النهب والسلب والقتل في حضرموت، تم استغلالها من قبل اعلامنا الجنوبي ،نقلنا للعالم حقيقة من يصفونهم بالجيش الشرعي، نقلنا للعالم أفعالهم الدنيئة واجرامهم البشع.. حاول الاعلام المعادي التكذيب حاول التستر ولم ينجح..

لكن سرعان ما استطاع صد هحومنا الاعلامي بهجوم اخر ليحرف الانظار وليغطي على ما يحصل في حضرموت لذا كرس هجومه حول حجز ومنع مراطني الشمال من دخول عدن ،هولوا الموضوع وعملوا من الحبة قبة، اجبرونا اعلاميا لإعادة التموضع من حضرموت الى عدن لنثبت زيف كذبهم ،صرنا في وضع الدفاع كما هو المعتاد، وما أن انتهت كذبتهم حول هذه النقطة بالتحديد حتى فتحو هجوم اعلامي اخر ونشروا اكاذيبهم بانسحاب قوات الانتقالي من عدن وتهريب الاسلحة من المخازن في جبل حديد، قالوا ان قوات درع الوطن في طريقها الى شبوة وابين وعدن..

نسينا حضرموت التي ما تزال تنهب موسساتها العسكرية والمدنية حتى اليوم الا من تفاعل قليل من بعض الاعلامين الذين ينقلون المشهد من هناك..

دائما الاعلام الاخواني يحشرنا في الزاوية الضيقة، يملكون القدرة على عكس هجومنا لنصبح في وضعية الدفاع المعتادة..

هذا الموضوع يتطلب جهود رسمية من قيادة المؤسسات الاعلامية الجنوبية للوقوف حول هذه الظاهرة والعجز، نحن بحاجة لاعلام منظم يدار عبر غرفة عمليات مشتركة..

مع تقديرنا لجهود مؤسساتنا الاعلامية الجنوبية ممثلا بقناة المستقلة والمواقع الاخبارية، الى جانب عدسات الاعلام في الميدان والجهد الفردي للجنود الاعلامين والناشطين في عموم مواقع التواصل لكنه يضل جهد مشتت ولا يرتقي لحجم الهجوم الاعلامي المعادي

مقالات الكاتب