الوعي الاستراتيجي: خيارنا لانتصار القضية
ياسمين منير
إن معركة استعادة الدولة لا تُدار بالعاطفة وحدها، بل بالقدرة على المناورة السياسية، ولمّ الشمل، وقطع...
بعد أن كانت هذه المناطق تنعم بالأمن والاستقرار تحت حماية القوات المسلحة الجنوبية والنخبة الحضرمية، تحولت اليوم إلى مسرح للفوضى والنهب عقب سيطرة الفصائل المدعومة سعودياً.
1. انهيار أمني وانفلات غير مسبوق
* تشهد المحافظتان حالة من الانفلات الأمني الشامل وغياباً تاماً لسلطة القانون.
* انتشرت العناصر الإرهابية بشكل علني ومخيف في مختلف المناطق.
* تدفقت عناصر قبلية من محافظات شمالية لتمارس أعمال التقطع، والقتل، والاعتداء الصارخ على الممتلكات العامة والخاصة.
2. نهب ممنهج لمقدرات الدولة
* تعرضت الشركات النفطية والمصافي لعمليات سلب ونهب واسعة طالت معداتها ومقدراتها.
* طالت أعمال النهب المعسكرات والمرافق الإدارية الحكومية، مما أدى إلى تعطيل الخدمات العامة.
* استغلت عصابات التهريب هذا الانفراغ الأمني لإعادة إحياء شبكاتها العابرة للحدود.
3. صراع "الأدوات" والحرب البينية
* اندلعت مواجهات عنيفة بين الفصائل التي استقدمها الجانب السعودي، حيث شهدت ليلة أمس معركة طاحنة في حضرموت.
* المواجهات دارت بين ما يسمى "قوات درع الوطن" (غالبية منتسبيها جنوبيون) وفصيل "الطوارئ" الذي يضم عناصر من محافظات شمالية وتنظيم القاعدة.
* قامت عناصر "الطوارئ" بالانقلاب على "درع الوطن" وممارسة أعمال تدمير واعتداءات وحشية بحق المدنيين.
* عاود الطيران السعودي شن غاراته مستهدفاً الفصائل التي انقلبت على "درع الوطن" بعد أن فقد السيطرة على أدواته في الميدان.
4. استغاثة شعبية: لا بديل عن النخبة
* تعالت أصوات المواطنين في حضرموت والمهرة للمطالبة بعودة النخبة الحضرمية والقوات الجنوبية فوراً لتأمين المحافظات.
* يؤكد السكان أن الفصائل الحالية فشلت فشلاً ذريعاً في توفير الحد الأدنى من الحماية، وأنها أصبحت هي المصدر الأساسي للخطر والنهب.
الخلاصة:
المشهد في حضرموت والمهرة اليوم هو "شاهد إثبات" على أن الأمن لا يُصنع بالوكالة، وأن القوات المسلحة الجنوبية هي الصخرة الوحيدة التي انكسرت عليها مشاريع الإرهاب والفوضى.
#حضرموت_تستغيث
#المهرة_تطالب_بالنخبة
#اجتثاث_الإرهاب_مطلبنا
#السيادة_للجنوب