الوعي الاستراتيجي: خيارنا لانتصار القضية
ياسمين منير
إن معركة استعادة الدولة لا تُدار بالعاطفة وحدها، بل بالقدرة على المناورة السياسية، ولمّ الشمل، وقطع...
بعد الانتصارات الملحمية التي حققتها القوات المسلحة الجنوبية في تطهير وادي وصحراء حضرموت من بؤر الإرهاب وكشف شبكات نهب النفط المنظمة، وهي الخطوات التي باركها شعبنا بمليونيات هادرة في سيئون وعتق، تكشفت فصول مؤامرة كبرى تهدف لإعادة حضرموت إلى مربع الفوضى.
الغدر الجوي واستهداف السيادة
في انتهاك صارخ للمواثيق الدولية وحقوق الإنسان، شن الطيران السعودي هجمات هيستيرية طالت:
* ميناء المكلا الحيوي: استهداف شريان الحياة الاقتصادي للجنوبيين.
* مطار الريان: تدمير المطار تماماً بأكثر من مئة غارة جوية، مما حرم المدنيين من نافذتهم نحو العالم.
* الأحياء السكنية والمزارع: سقوط ضحايا مدنيين وأضرار مادية جسيمة جراء القصف العشوائي في الوادي والصحراء.
"درع الوطن".. غطاء شرعي لتنظيم القاعدة والإخوان
لم يكتفِ العدوان بالقصف، بل استقدم مليشيات إرهابية تحت مسمى "درع الوطن"، وهي في الحقيقة عناصر تابعة لتنظيم القاعدة وحزب الإصلاح (الإخوان) تم تدريبها في الجوف والبقع.
* معركة الخشعة: لولا الغطاء الجوي السعودي الكثيف الذي تجاوز مئة غارة، لما استطاعت هذه العصابات التقدم أمام صمود أبطال القوات المسلحة الجنوبية.
* الانسحاب التكتيكي: اضطرت قواتنا للانسحاب من أجل سلامة المدنيين وتجنيب المدن الدمار الشامل بفعل القصف الجوي الهستيري.
سقوط حضرموت في براثن الفوضى والنهب
بمجرد خروج القوات الحكومية الجنوبية، كشفت "العصابات الإرهابية" والمليشيات القبلية التي يقودها المطلوب أمنياً عمرو بن حبريش عن وجهها الحقيقي:
* النهب الممنهج: تعرضت الإدارات الحكومية لعمليات سلب ونهب واسعة تحت أنظار الطيران السعودي.
* الانتهاكات الحقوقية: توثق المقاطع والصور اعتداءات وحشية ضد المدنيين في الوادي والصحراء.
* الانفلات الأمني: تعيش مدن حضرموت اليوم حالة من الرعب والفوضى بعد غياب صمام الأمان المتمثل في القوات المسلحة الجنوبية.
كلمة الفصل
إن ما يحدث اليوم هو محاولة بائسة لكسر إرادة شعب الجنوب الذي فوض الرئيس عيدروس الزُبيدي لاستعادة دولته. إن استبدال القوات الرسمية بعصابات إرهابية وقبلية مطلوبة للعدالة هو جريمة تاريخية لن يغفرها أبناء حضرموت.
الخلاصة:
إرادة الشعوب لا تُقهر بالطائرات ولا تُكسر بالإرهاب. إن انسحاب قواتنا هو للحفاظ على دماء الأبرياء، لكن الميادين ستظل تلتهب حتى استعادة كل شبر، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
#حضرموت_ترفض_الارهاب
#العدوان_السعودي_على_الجنوب
#النخبة_الحضرمية_مطلبنا