وحدات المقاومة و«جيش الجياع»: معادلة تُخرج المدن من قبضة القمع
موسى أفشار
في مؤشر فاضح على عمق الذعر الوجودي الذي ينهش أركان الفاشية الحاكمة في طهران، كشفت معطيات ميدانية واس...
من بداية المباراة بين إسرائيل وإيران كان اللعب لصالح إسرائيل تهديفا وأداء، لكن الآن بدأت إيران بتحسين أدائها ولازالت العارضة تحبط أهداف محققة مقارنة بأهداف إسرائيل.
تفاجأ المتابعون من تحسن أداء إيران واختراق الدفاعات الإسرائيلية رغم قوتها، في ظل استغراب إسرائيلي أيضا.
ليس أمام المدرب الإسرائيلي إلا الهجوم بقوة لأجل مزيد من الأهداف في ظل السيطرة الكاملة داخل المستطيل.
المدرب الإيراني يعتمد على الهجمات المرتدة ومباغتة الخصم لكسر الدفاع، ومحاولة تسجيل أهداف دقيقة لتعديل كفة الميزان.
أشواط مثيرة، وغرور إسرائيلي كبير بحسم النتيجة ومحاولة استسلام إيران، إلا أن الأخير تهاجم بدقة وتعود للدفاع .
المدرب الإسرائيلي يحاول إقناع المهاجم الأمريكي المحترف ترامب للمشاركة في تلك المباراة، غير أن اللاعب ترامب يراقب عن كثب، متخوفا من أن لعبه غير قانوني مما يعرضه للمساءلة وقلب النتيجة لصالح إيران.
المدرب الإسرائيلي يرى أن ترامب الورقة الرابحة لكسب المباراة، في حين تتوعد إدارة إيران بعواقب وخيمة من إشراك هذا اللاعب دون صفة قانونية بالرغم أنه يقدم خبراته وكامل دعمه من دكة الاحتياط.
المتابع يترقب مباراة كسر العظم بين منتخبين قويين، ولازالت المباراة مثيرة في كل دقائقها في ظل هجمات مباغتة وقوية بين الطرفين.