لمن لا يعرف باسل حزام
معتز طارق
أسم يتردد على ألسنة الناس، لا مجاملة ولا مبالغة، بل لأن أثره حاضر، وعمله يرى في الميدان قبل أن يقال...
التظاهر والتعبير عن الرأي حق مكفول لكن الأساليب التي تستخدم في الاحتجاج تحدد مدى تأثيره وقبوله لدى المجتمع.
إن قطع الطرقات وتعطيل حياة المواطنين ليس فقط يعكس صورة غير حضارية بل يضيف معاناة جديدة للناس وخاصة للذين يتشاركون نفس الألم والمعاناة.
المواطن الذي يصرخ من سوء الأوضاع تماما كمن يقطع الطريق يعاني مثلك ويكافح يوميا لتأمين لقمة عيشه فكيف يكون إغلاق الشوارع والطرقات في وجهه وسيلة للتعبير عن المطالب؟!
إن تعطيل حركة المواصلات وإعاقة أعمال الناس في عدن يزيد الأوضاع تعقيدا ويضر بالمجتمع أكثر مما يخدم القضية.
فالمطالبة بالحقوق تحتاج إلى وعي ومسؤولية.
الساحات العامة متاحة والهتاف السلمي والتعبير المباشر عن المظلومية أمام المسؤولين أكثر وقعا وتأثيرا.
أما الإضرار بممتلكات الناس أو عرقلة حياتهم فليس إلا خدمة مجانية لمن يريد تشويه القضية وإضعاف التعاطف معها.
لتكن الاحتجاجات رسالة قوة ووعي لا فوضى وضرر.
الطرقات والممتلكات العامة خطوط حمراء والتغيير يبدأ من إدراك أن الغاية النبيلة لا تبرر الوسيلة الخاطئة.