أ. خالد العاقل
لا نستبق الأحداث في سوريا
لا نستبق الأحداث في سوريا الشقيقة، بأن نصنف الحكومة الشرعية السابقة، بالنظام الدكتاتوري الإجرامي الذي ظلم بعض فئات الشعب السوري، وكان نظام حكمه نظام طائفي دكتاتوري على مدى عقودا من الزمن.
فهذا خطأ فالنظام السوري السابق كان له إيجابيات كثيرة لا يستطيع الأعداء أو معارضي النظام تجاهلها ونكرانها، وما ينكرها إلا جاحد، ذو رؤية قاصرة المنال.
فمن إيجابيات النظام السابق، سوريا كانت من الدول التي تتمتع ب
الأمن والاستقرار، والإقتصاد المتوسط لعامة الناس السوريين، سوريا كانت قمة في العلم والاكتفاء بالمعلمين والصحيين في البلاد بل كانت تصدر الكثير من المعلمين والصحيين إلى الكثير من البلدان العربية والإسلامية
أو نبارك أو نهنئ للمعارضة، لحسم الأمور في سوريا وهروب الرئيس السابق بشار الأسد إلى جهة غير معروفة.
أو نتهم المعارضة اليوم بعد تحقيق النصر العسكري على قوات الرئيس بشار الأسد، بان المعارضة والثوار السوريين، بأنهم من العناصر الذين ينتمون إلى العناصر الإرهابية.
ولكن يجب علينا ك متابعين للشأن السوري، التحفظ والحذر من هذا أو ذك، ونترك للأيام هي من تحكم، وفق الأعمال والأفعال بما يقومون به ثوار المعارضة السورية، وما تشهده سوريا من تطور وازدهار في المستقبل القريب وفي ظل القيادات الانتقالية، أم أنها تشهد سوريا الشقيقة في ظل الحكومة الانتقالية، أسوء الأوضاع الإقتصادية في سوريا وتراجعها إلى الخلف، وتظهر فيها الانشقاقات الطائفية وتغذيتها من دول خارجية لا تحب لسوريا الأمن والاستقرار السوري، وشل حركة التطور السوري في جميع مناحي الحياة، شأنها شأن الدول العربية التي سبقتها بالثورات العربية، او بما تسمى( ثورات الربيع العربي ).
فجميع الثورات العربية التي ناهضة الحكام في البلدان العربية، لم يكتب لأي ثورة النجاح في أي بلد عربي كان، لا ثورة أحرار ليبيا، ولا ثورة المعارضة اليمنية، كل ثورات الربيع العربي، ثورات فاشلة، ارجعت بلدانها إلى ما قبل تحريرها من الإستعمار القديم، فقد دمرت البلدان العربية والإسلامية، كل ما تم بنائه من بعد الاستقلال الوطني لكل دولة، حتى جاءت هذه اللعنة(على البلدان العربية ) بما تسمى ثورات الربيع العربي، التي دمرت كل ما كان جميلا في تلك البلدان.
ان غدا لناظره قريب
اللهم أحفظ الشعب السوري، من كل شر وبلاء
اللهم من أراد لإخواننا السوريين سوءا، اللهم اشغله في نفسه، وجعل كيده في نحره.
اللهم آمين