وحدات المقاومة و«جيش الجياع»: معادلة تُخرج المدن من قبضة القمع
موسى أفشار
في مؤشر فاضح على عمق الذعر الوجودي الذي ينهش أركان الفاشية الحاكمة في طهران، كشفت معطيات ميدانية واس...
قرار تكليف المحرمي عضو مجلس الرئاسة ونائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي وقائد قوات العمالقة الجنوبية بإدارة ملف الأمن ومكافحة الإرهاب، خطوة في الطريق الصحيح، لما له من خبرة سابقة في إدارة قوات العمالقة المشهود لها بالانضباط والحس العسكري.
نرجو أن يعيد هذا القرار هيبة القوات الجنوبية ويعالج الاشكاليات التي نسمع عنها وتسيئ للقضية الجنوبية بين الحين والآخر، تارة صراع بين فصائل أمنية صديقة، وتارة أخرى اعتقالات خارج النظام والقانون، علاوة على استغلال المناصب لتحقيق مآرب شخصية.
كما أن إعادة هيكلة تلك القوات والتعيين فيها وفقا للنزاهة والكفاءة بعيدا عن العاطفة أو المناطقية، مطلب كل أبناء الجنوب، لما فيه مصلحة القوات الجنوبية وتحقيق الأمن والاستقرار.
على جميع تشكيلات القوات الجنوبية، أفراد وضباط، السمع والطاعة والقبول بأي قرارات أو تعيينات جديدة بعيدا عن سياسة أما أنا أو الطوفان.
أملنا في الله كبير ثم في شخصية المحرمي لما شاهدناه من واقع تحت قيادة قوات العمالقة ودورها البارز في التحرير وقدراتها القتالية العالية وسمعتها الكريمة.