وحدات المقاومة و«جيش الجياع»: معادلة تُخرج المدن من قبضة القمع
موسى أفشار
في مؤشر فاضح على عمق الذعر الوجودي الذي ينهش أركان الفاشية الحاكمة في طهران، كشفت معطيات ميدانية واس...
لا ندري سبب الإصرار على استقدام قوات غير حضرمية إلى ساحل حضرموت، رغم أنها ليس بحاجة إليها وهي تنعم بالأمن والأمان والاستقرار في ظل النخبة الحضرمية.
كما أن أي قوات ولو كانت حضرمية غير منظوية للنخبة الحضرمية غير مقبولة اجتماعيا وسياسيا وعسكريا ومن كل أطياف المجتمع الحضرمي.
العدو قبل الصديق يدرك صلابة وقوة النخبة الحضرمية وبسطها للأمن والاستقرار وبشهادة قوى وأطراف دولية.
كم من وزير ومسؤول رفيع في الدولة يتجول في المكلا بأريحية وهو مدرك تماما أن لا خوف عليه من أي اختراق أمني في ظل يقظة النخبة.
لن تمر أي مخططات غير مرغوب فيها وستتحطم أمام سور النسيج الحضرمي قبل أن تتصدى لها النخبة الحضرمية نفسها.
المكان الذي يحتاج إلى قوات حضرمية معروف لكل أعمى قبل المبصرين، فهم أدرى بشعابها لو كنتم تفقهون!
ودمتم في رعاية الله