من طهران إلى المستقبل: الحكومة المؤقتة وبديل الجمهورية الديمقراطية على أنقاض "ولاية الفقيه"
مهدي عقبائي
في لحظة تاريخية فارقة، ومع إعلان موت الديكتاتور علي خامنئي، وتهاوي أركان نظام ولاية الفقيه تحت ضربات...
تحركات اللواء البحسني عضو مجلس الرئاسة لمحافظة حضرموت، ومحاولة توحيد الصف الحضرمي، خطوة في الاتجاه الصحيح ومثمرة، طالما أنها تصب في مصلحة حضرموت أولا والجنوب ثانيا.
محاولات مستميتة للملمة كلمة حضرموت بكافة شرائحها الاجتماعية دون اقتصارها على قبائل أو شخصيات بعينها.
جلوسه مع العلماء وشيوخ القبائل والنخب السياسية وتبنيه الاحتفال بتحرير مدينة المكلا وحضوره مراسيم العرض العسكري للنخبة الحضرمية، في إطار توحيد الصف الحضرمي، تصرف مسؤول يصب في مصلحة حضرموت والقضية الجنوبية.
بدون شك، ستبقى النخبة الحضرمية حامية عرين إقليم حضرموت في إطار أي تسوية شاملة تفضي باستعادة دولة الجنوب.
عرض عسكري مهيب لنخبتنا الحضرمية، في رسالة واضحة مفادها أن حضرموت اليوم ليس حضرموت الأمس، وأنها لن ترضى بأي تهميش أو إقصاء.
في الأخير على كل حضرمي غيور، المحافظة على النخبة الحضرمية والتعاون معها، لبسط الأمن والاستقرار وعدم إتاحة الفرصة للمتربصين بالنيل من حضرموت واستقرارها.
ودمتم في رعاية الله