حين تتحول الإغاثة إلى وسيلة للابتزاز: المنظمات الإنسانية أمام اختبار المسؤولية الإنسانية والأخلاقية
أحمد العبيد
أثارت الاعترافات التي أعلنتها (أطباء بلا حدود) بشأن وقوع حالات استغلال وتحـرش واعتداء جنسي ارت...
الاحتفال والتعبير عن الفرحة في أي مناسبة حق مكفول لأي مواطن في أي موقع ما دامها احتفالية راقية مثلما احتفل المواطنون بتتويج منتخب الناشئين ببطولة غرب آسيا بعد مجهود رائع تفاعل وتعاطف معه كل المتابعين.
لكن التعبير عن الفرحة بإطلاق الرصاص الحي وإقلاق السكينة العامة أسلوب غير حضاري يقلل من قيمة تلك الفرحة ويحولها من فرحة إلى كربة.
اضرار بشرية ومعنوية شابت هذه الفرحة في بعض المدن نتج عنها إصابات بالرصاص الراجع حسب ما اوردتها بعض المواقع علاوة على الإزعاج وتعكير المزاج وترويع الناس.
الخروج للشوارع سوى مشيا أو بالسيارات وسماع هتافات حماسية جماعية من الأساليب الحضارية التي تعطي طابعا سلميا في الاحتفال بعيدا عن الأصوات المزعجة ورائحة الباروت التي مكانها اصلا الجبهات للقتال وليس للاحتفال.
في الأخير لا يظن البعض أن مقالي هذا فيه تحامل على المنتخب وفيه سلب روح الانتصار، فأنا أول المحتفلين والمباركين في مقال سابق تحت عنوان عن منتخب الناشئين ولكن واجبنا ننتقد الأخطاء والظواهر الخطيرة نقدا بناءا بعيدا عن الهدم والتطاول.