من طهران إلى المستقبل: الحكومة المؤقتة وبديل الجمهورية الديمقراطية على أنقاض "ولاية الفقيه"
مهدي عقبائي
في لحظة تاريخية فارقة، ومع إعلان موت الديكتاتور علي خامنئي، وتهاوي أركان نظام ولاية الفقيه تحت ضربات...
يكفي شعب تدمر وحرب إبادة في غزة ، أكثر من 17.000 شهيد ، و 20.000 جريح ، ومدن بكاملها مسحت من الوجود وتحولت إلى ركام .
مقابل هذا قيادات فلسطينية في الخارج تتمتع بأموال الشعب الفلسطيني ، وأبناءهم يحصلون على أفضل تعليم ، ويعيشون في أفخر البيوت والقصور ، ينادون عبر القنوات الفضائية بضرورة إستمرار الحرب والتدمير والإبادة الجماعية ، طيب إلى متى ؟ إلى أن ينتهي كل سكان غزة .
نحن مع مقاومة الشعب الفلسطيني وإستعادة أرضه ، بكل السبل والطرق ، وفي الوقت نفسه تهمنا حياة أهلنا وإخواننا في غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة .
لم تشهد الأمة في تاريخها حرب إبادة جماعية كما يحدث في غزة اليوم .
إذا كان نتنياهو والحكومة الصهيونية المتطرفة ينتقمون لإبادة اليهود الهولوكست 1939-1945 ، فهذا حدث في المانيا النازية وفي عهد هتلر ، وليس في غزة وأرض فلسطين .
لكم الله يا ابناء غزة والشعب العربي في فلسطين ، وسوف يسجل التاريخ في صفحاته هذه الإبادة الجماعة للعدو الصهيوني ، ومن خلفه أمريكا وكل الدول الغربية التي تمتنع عن إصدار قرار أممي بمنع إستمرار حرب الإبادة الإسرائيلية .
د. خالد القاسمي