ميليشيات الحوثي وأذرع إيران: مشروع تدمير الدولة والمجتمع في اليمن والمنطقة العربية
د.منصور علي القاضي
منذ انقلاب ميليشيات الحوثي على الدولة في انقلاب الحوثيين في اليمن 2014، دخلت الجمهورية اليمنية مرحلة...
بمضمن نص ترحيب المجلس الانتقالي لاستكمال المبادرة السعودية والتي تهدف الئ تحقيق عملية السلام جاء اشتراط الانتقالي بحوار غير مشروط وإقرار بقضية شعب الجنوب وهنا الإقرار خلاف الاعتراف والتي تجاوزته قضية شعب الجنوب ، واي تجاوز سيودي بكل تأكيد الئ صراع فما رفضه الشعب قبل تسع سنوات ماكان ليقبله بعد كل هذه السنوات العجاف، اليوم توضع اللمسات الأخيرة علئ حل يرضي الجميع ماعدا شعب الجنوب الذي اكتوئ بنار الحروب عسكرية وخدماتية واقتصادية ويطالب شعبي بأن يخنع ويدفع من ثرواته ويعود الئ باب اليمن الذي ماستطاعوا له نقبا من يتشدقون بسم اليمن الموحد وبسم الجمهورية التي ضاعت في غياهيب صراعهم السلطوي ، فاقد الشيئ لايعطيه وهم فاقدين الأهلية علئ أرضهم فلا يأتون اليوم مفحطين بتقديم الجنوب وشعبه قرابين لادوات طهران التي مهما حاولوا لن تجد لها في ارض الجنوب موطئ قدم ولو نفنئ من علئ الارض ، وعلئ قول المثل ومن رآني بعين نقصٍ رأيته بالتي رأني، فشعب الجنوب ليس بناقص لياتي من يستنقص حقوقه في استعادة دولته والذي تحت راية هذه الدولة هب هذا الشعب الجبار ولقن من البسهم البراقع اقسئ الدروس وجعلهم عبرة لمن لا يعتبر، وفي الاخير كلنا ثقة بأن التحالف الذي ساند هذا الشعب لن يكون إلا مع أصحاب الحق وأهل التضحيات الجسام فالثمن الذي دفعناه منذ ٩٠ و٩٤ و٢٠١٥م الئ اليوم كفيل بأن يدرك أن إصرار هذا الشعب لاستعادة دولته رغم كل شيئ إلا أنه سينتصر ، فالمقاتل الجنوبي لاخيار ثالث أمام عيناه فيالنصر يالشهادة.