من طهران إلى المستقبل: الحكومة المؤقتة وبديل الجمهورية الديمقراطية على أنقاض "ولاية الفقيه"
مهدي عقبائي
في لحظة تاريخية فارقة، ومع إعلان موت الديكتاتور علي خامنئي، وتهاوي أركان نظام ولاية الفقيه تحت ضربات...
الحديث عن 30 نوفمبر، هو حديث عن "الجنوب" الذي حققه وأقام به دولته.
بانتظار استقلال "الشمال" الذي غادرته تركيا في 1913 واستعادته إيران في 2017م.
الجنوب ليس اتجاهاً جغرافياً. هو هُوية ومشروع.
البلدان والشعوب هي مشاريع حتى لو تسمت بأسماء جغرافية، كلمة اليمن بكلها هي، أيضاً، اتجاه قبل أن تصبح هوية.
ثورة نوفمبر أنتجت دولة الجنوب، دولة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، أياً كانت منطقة من آمن بهذا المشروع فهو كان "جنوباً".