وحدات المقاومة و«جيش الجياع»: معادلة تُخرج المدن من قبضة القمع
موسى أفشار
في مؤشر فاضح على عمق الذعر الوجودي الذي ينهش أركان الفاشية الحاكمة في طهران، كشفت معطيات ميدانية واس...
أم الدنيا مصر التي فتحت قلبها لكل مواطن وسقت بثديها كل مسافر مجروح من الحرب أو مريض من المعاناة أو زائر، ليصبح المصري أخا لكل اليمنيين شمالا وجنوبا في زمن عصيب وقاس، تتعرض لهذا الهذيان الدبلوماسي _ إذا صح النغبير _ !
أم الدنيا التي فتحت ذراعيها وحضنها لكل مواطن يئن من آلام مزمنة وحادة في ظل فشلكم الذريع في توفير أبسط مقومات الحياة تتعرض لنكران الجميل !
مصر العروبة التي يسافر إليها المواطن وكأنها محافظة يمنية دون قيود مشددة أو عراقيل، تتعرض لهذا الاستفزاز غير المسؤول!
ماذا جنيت من أثيوبيا سوا مهاجرين يزاحمون وضع شعبك السيئ وخدماتك الرديئة ؟!
ما هكذا يا أرقى هرم الدبلوماسية تُدار الدبلوماسية !
ماذا ستقول لمئات المرضى الذين لم يتمكنوا للسفر إلى أمهم الدنيا؟
في الأخير نرجو أن لا تعير سلطات أم الدنيا أي اهتمام لأي تصريح مسؤول يمني ونرجو أن تقتصر العقوبة على شخص من يسيئ لها بعيدا عن معاقبة المواطن المغلوب على أمره في مسؤولين لا يفقهون ماذا يقولون وماذا يفعلون .
ودمتم في رعاية الله