4 مايو رمز للصمود والنضال .. وذكرى التفويض للرئيس القائد عيدروس الزبيدي
محمد ناصر الشعيبي
في ذكرى التاسعة إعلان عدن التاريخي وتأسيس المجلس الانتقالي العهد والوعد والنضال يتجدد لتعزيز الهوية...
الميسري ظل يتحدث عما كان يسميهم بالمتسولين على ابواب الإمارات، حينما كان لا يزال جزءاً من الحكومة...اليوم اضاف المتسولين على أبواب السعودية ويعني بهم بالطبع الشرعية بكل مكوناتها وشخوصها بالرياض. مضيفا اكتشافه ان التحالف يذل الشعب اليمني.
معه حق بهذا، ولو انه قالها بعد سبع سنوات من شراكته بصفوف هذه الشرعية، و إقامته جزءا من وقته بالسعودية (مكان التسول والإذلال)، ويبدو انه قد غسل يديه من الشرعية ومن مناصبها.
ولكن برغم تأخر كلامه لسنوات وبرغم انغماسه في وضع يصفه اليوم بالوضع المتسول والمذل إلا ان كثير من كلامه يحمل شيء من الجراءة والشجاعة ولو كانت متأخرة، او على الأقل نحن نضعه هنا موضع المقارنة مع بعض الذين فقدوا مناصبهم بالشرعية وما زالوا يهدرون كرامتهم طمعا بالعودة، بن دغر نموذجا.