من طهران إلى المستقبل: الحكومة المؤقتة وبديل الجمهورية الديمقراطية على أنقاض "ولاية الفقيه"
مهدي عقبائي
في لحظة تاريخية فارقة، ومع إعلان موت الديكتاتور علي خامنئي، وتهاوي أركان نظام ولاية الفقيه تحت ضربات...
يبدو ان أي ثورة في بلادي بدون تمويل خارجي او محلي مصيرها الفشل، وإن كانت " ثورة جياع " كما سماها نشطاء جنوبيين، قد أنطلقت من جبال ردفان الشماء، مهد الثورة، ومصنع الرجال الأشاوس .
لكن الثورة فطست فجأة دون سابق إنذار، ولم تواصل سيرها نحو العاصمة عدن كما وعدت للتنديد بسياسة التجويع الذي ينتهجها التحالف العربي والحكومة الشرعية ..
وكأن الدولار الأمريكي رجع 222 والسعودي 57 ، والناس مبسوطة 24 قيراط، ولا ينقصهم سوى السفر الى الخارج بغرض السياحة !
من الذي قدم الرشوة ومن الذي قبلها من رموز الإنتفاضة، ومن الذي أسعده موتها ؟؟!!