من طهران إلى المستقبل: الحكومة المؤقتة وبديل الجمهورية الديمقراطية على أنقاض "ولاية الفقيه"
مهدي عقبائي
في لحظة تاريخية فارقة، ومع إعلان موت الديكتاتور علي خامنئي، وتهاوي أركان نظام ولاية الفقيه تحت ضربات...
لا تستطيع أن تجرد اي شخص من جنوبيته كل من كان يملك بنانه في الجنوب جدا عن اب فهذا جنوبي بحت
ولا أعتقد أن هناك من أبناء الجنوب لا يريد التحرير والاستقلال مهما كان انتمائه لأي حزب الكل يريد الجنوب دولة مدنية ذات نظام وقانون وعمل مؤسسي قائم على التنمية والعدل بعيدا عن الإقصاء والتهميش الرجل المناسب في المكان المناسب هذا الذي ندعو إليه الوطن يتسع لكل أبنائه بدون تفريق او تمزيق النسيج الاجتماعي ونستفيد من أخطاء النظام العفاشي والاشتراكي الذي تم فيه الإقصاء والتهميش للمناضلين وكوادر الدولة حتى ارجعونا إلى الوراء إلى نقطة الصفر علينا نحن أبناء الجنوب أن نعي ونستفيد من الماضي الأليم
واقبلوا عقليات إخوانكم مهما اختلفت الآراء بينكم بصدر رحب وقلوب واسعة يملأها الصبر
ولا ننسى أننا أبناء وطن واحدة قد نختلف في شيء وتجمعنا أشياء عليكم بالاخاء والود والصبر لبعضكم بعضا.