هل يستطيع المجلس الانتقالي إفشال عيد 22 في محور العند؟
جهاد جوهر
بتوجيه العدوان السعودي وبمساعدة المرتزقة الجنوبيين، يحشد الاحتلال اليمني قواته العسكرية إلى محور الع...
أحياناً يكون ذنبّنا في الحياة حُسن نيتناً فنبكي على أبجديات الحروف دون قصد, دون عمد,دون إيذاء, فلم نجد حينها من يخاطب دموعنا تلكـ بحُسن النوايا,نُصيب, نُخطى أحياناً, تلكـ دموع من قدر الحياة خُلقنا منها لنتكامل, لالنتناسخ وعلى رقائق القلوب تتكى,تتوسد, تنام, وفي قلوب أخرى قد لاتجد مكانناً لتستظل, وتظل وعلى هامش الخواطر وعبور الأنامل,تمُــر.
تلك الحياة افترشت من غطائها الأخضر لنا الطريق نمُر, نعبر, نمشي, نستظل ولا من على بوابتها يقف ليقول لاتفكر ولاتطع ابجديات حروفكـ.
الحياة هي فكرة أولها خواطر من كلمات توحي مابداخل صاحبها من أوجاع وأنيين والم, واخرى تُطلق سهام الأفكار لتعبر عما يجول مابداخلها من أحاسيس, وآراء لتجلس تحت ظل العقول وعلى طاولة تلك الظلال تُصافح. الجميع لترسم شخصيتها وشخصية زائروها فتبكي حينها أخرى ويكون بكاءها ذنبكـ,وحُسن نيتكـ, وحروفك ,دمعكـ. فيسألوك, وبكُل آلم لماذا تبكي?أبكي للنتكامل لا أبكي لإجل أن نتناسخ? نختلف لا لنقترف, ففي الإختلاف جمال لاتدركهُ عقولنا !! حينها. أصمت وأظل. ابكي !!!! وابكــي!!