تصعيد الإعدامات في ظل الانهيار: نظام الملالي يستغل الحرب للتغطية على موته السريري
موسى أفشار
في وقت تشتد فيه وتيرة الحرب الإقليمية التي تعصف بأركان النظام الإيراني وتدمر آلته العسكرية، صعدت سلط...
واني ارئ وطني في عيون اولالئك الجنود قادما لا محالة بحول لله وقوته..واتيقن من ذلك حين اسمع صيحاتهم وهم يرددون الموت دونك يالجنوب.كيف لا ارئ عودة وطني؟ وهم من يشدون الحزام علئ بطونهم فاجسادهم قد نحلت ومع كل هذا تجده في اول الصفوف منضبطا !!!!..كيف لا ارئ عودة وطني ؟؟ وهم من يدخلون المعارك فيتخطفهم الموت وهم مقبلين غير مدبرين!!!!..كيف لا ارئ وطني ؟؟وهم من يتنفسون نسيم الصباح وهم في الجبهات والنقاط وكلهم امل ان غدا سيكون اجمل باذن لله !!!!!...كيف لا ارئ عودة وطني ؟؟؟؟؟ و هناك جندي يحمي مقدرات بلاده ولم يسمح بان يعبث بها العابثون عندما تشتد الازمات وتخرج خفافيش الضلام العابثة !!!! ...كيف لا ارئ وطني؟؟؟؟ وفي عيون ذاك الجندي الذي يحمل جثة زميله بين ذراعيه ويلقنه الشهادة ..ويدفنه ويدفن معه حزنه ويعود للجبهة بكل صلابة وثبات كاتما احزانه في صدره!!!! ..كيف لا ارئ وطني؟؟؟ في عيون ذاك الجندي الساهر الذي لا ينام حاميا للحدود وهو من تقصفه المسيرة وهو ثابت ثبوت الجبال الئ ان يستشهد فيخلفه آخر !!!! .كيف لا ارئ وطني في عيون ذاك الجندي الجريح الذي يتوعد بالعودة للجبهة ما ان تصح جروحه...كيف لا ارئ وطني؟ في عيون من لاينامون الليل ولايكلون ولايملون ..واذا نادئ المنادي كالذئاب في ضلمة الليل يسرون ؟؟؟؟... فاين من كانوا يهزؤن من رجالنا الذين ثبتوا وثبتوا من معهم؟؟؟ ...إننا وباذن لله ثم بيقين وصلابة قيادتنا سنستعيد دولتنا.. ونقول لمن ضيع وطنه من بين يديه ..انكم حين جشعتم في جنوبنا محق الله مابين ايديكم ..واخر القول شكرا لمن نفخر بهم من قادة عسكريين مخلصين وجنود ثابتين قد حفظوا العهد وصانوه واسكنوا جنوبنا الحبيب حدقات العيون...
ضياء الهاشمي