هل يستطيع المجلس الانتقالي إفشال عيد 22 في محور العند؟
جهاد جوهر
بتوجيه العدوان السعودي وبمساعدة المرتزقة الجنوبيين، يحشد الاحتلال اليمني قواته العسكرية إلى محور الع...
مطالب المعلمين حق مشروع والوقوف إلى جانبهم حق مدفوع الثمن من قِبلنا نحنُ الأباء لكن نطالب المعلمين بخدمتنا نحنُ الأباء وبخدمة أبنائنا. وخصوصاً في هذه المرحلة الحرجة التي تعيشها البلاد أمر مطلوب مثمنين الدور الذي يقومون به ومقدرين لجهودهم وكذا ضروفهم الحرجه مع ماتمر به البلاد من أزمه لذلك نأمل أن يتعامل المعلمين مع هذا المرحلة بطريقة وطنية في خدمة الوطن والمواطن ونحنُ بدورنا لن نقصر معهم في ما يرونه مناسب على أن تفتح المدارس أبوابها للطلاب وأن لا تضاف هذا المعاناه إلى معاناة الأبناء فهم عمود الوطن وبالعلم يرتقوا ولا جدال حول مطالبهم المشروعة والتي يأمل أن تُحل لكن ليس بالطريقة التي على دربها سائرون في ظل غياب تام للدولة وفي وقت عصيب يجتاح البلاد الفساد الإداري والمالي وعلى عكس مايأمل به المعلم اليوم من الحصول على حقه المشروع.
57 مدرسة في الضالع فتحت أبوابها للطلاب وخصوصاً في تلك المجتمعات الواعية أهلها والتي قدروا ضروف أبنائهم ووطنهم بعيداً عن تلك الحسابات المأمولة اليوم التعليم جبهة داخلية تهدف لضرب النسيج الداخلي وهذا ما يُريده تلك القوى المعادية للمشروع الوطني في سياستها الداخلية لنشر التخلف وتفشي الجهل واصبح التعليم لكُل مجتمع حقه الخاص من التعليم وليس على المستوى العام بمنعى أخر دور الأباء هو الوسيط والمقام الأول لرفد العملية التعليمة لا بالنظر إلى ماهو أبعد من أن يأمل بالحصول عليه وفق سياسات مدروسه تريد النيل من تلك الأجيال الصاعدة نتمنى أن تلبي مطالب المعلمين لكن لا أمل في وضع تسودهُ الفوضى والفساد وعدم وجود الدولة أصلاً في مرحلة راهنه أصبحت تقودها التحديات إلى بوابة البناء حصول المعلم فيها على حقوقه أصبح كضرباً من الخيال في الوقت الذي لم يتم ترتيب حقوق كُل القطاعات المدنية بإستثناء المؤسسة العسكرية.
على العموم نأمل أن تفتح المدارس أبوابها على أمل أن ينالوا الأبناء على حقهم المشروع كخدمة لنا ولابنائنا وليس كحق مشروع ومطالب وخصوصاً مع ماتمر بهِ البلاد من فوضى وظلم وتهميش وإقصاء لتلك القطاعات المدنية بما فيها المؤسسة التعليمة الفاعلة والأهم من بين تلك القطاعات المدنية والتي لها الأثر الفاعل والملموس على الوطن والمواطن نتائجها كارثية وعواقبها وخيمه إذا لم يتم مدارات الواقع الحالي المؤثر سلباً على مقامات المستقبل الواعد لهذا الجيل الصاعد جيل الإضراب الحالي والذي يرجع الأمر فيها على المعلميين, في المساهمة لعملية البناء والتي لايقل فيها دورهم أهمية عن جبهات القتال كدور نضالي تعليمي رائد وزيادة على ذلك للأهمية التي يحتلها التعليم ومشروعه الهادف في عملية البناء والتنمية للأجيال الواعده وعلى أمل في أن ينالوا ويلتمسوا حقوقهم ومطالبهم المشروعة في القريب العاجل معلنيين تضامننا الكامل بالوقوف إلى جانبهم ومتى ماكان الوقت مناسب لذلكـ.