من طهران إلى المستقبل: الحكومة المؤقتة وبديل الجمهورية الديمقراطية على أنقاض "ولاية الفقيه"
مهدي عقبائي
في لحظة تاريخية فارقة، ومع إعلان موت الديكتاتور علي خامنئي، وتهاوي أركان نظام ولاية الفقيه تحت ضربات...
كانت المخا، ألمع جواهر شاطئي البحر الأحمر، تجمع البن من كل الوديان والجبال من الحبشة إلى بني حماد ويافع وحراز وغيرها.. وتعيد توزيعه على العالم، بمراكب تتحرك ليل نهار.
تزاحمت فيها قوافل الدول وكما أسقطت دولة الخلافة في إسطنبول، أسقطت المخا.
أهلكتها الإدارة المتخلفة لدولة السلطان، التي شردت مجتمعها التجاري، ثم سلمتها لأكثر الأطراف تخلفا (الإمامة) التي كانت ترى الحياة بكلها كفرا بواحا.
توزعت نخبة المخا التجارية التي كانت تتكون من أديان متعددة وأقليات متنوعة، بين عدن وجدة وصنعاء وإفريقيا.
وبدأت المدينة في الانهيار..
قد يغسل الزمن وجه المدينة ويعيدها مرجعا للحياة.