من طهران إلى المستقبل: الحكومة المؤقتة وبديل الجمهورية الديمقراطية على أنقاض "ولاية الفقيه"
مهدي عقبائي
في لحظة تاريخية فارقة، ومع إعلان موت الديكتاتور علي خامنئي، وتهاوي أركان نظام ولاية الفقيه تحت ضربات...
حزب الإصلاح توفرت له فرص وظروف مناسبة لم تتوفر لغيره من الاحزاب، لكنه أضاعها كلها، بسبب استعجاله في الانفراد في السلطة، كلما سنحت له فرصة للوصول إلى السلطة، استعجل في تحويل كل القوى التي حوله حتى التي كانت حليفه له إلى خصوم، حتى لا تزاحمه على السلطة، وفي كل مرة تذهب منه السلطة وتبقى معه العداوات التي زرعها بيده.
لايوجد حزب او قوى سياسية أو دينية في الساحة المحلية الا واختلف معها وصنع منها من دون اي مبرر عدو لدود، باستثناء (القاعدة).
ما الذي تريده قيادته الهرمة والمتحجرة من وراء الإمعان في خلق الخصومات والعدوات مع الجميع، الله أعلم.