هل يستطيع المجلس الانتقالي إفشال عيد 22 في محور العند؟
جهاد جوهر
بتوجيه العدوان السعودي وبمساعدة المرتزقة الجنوبيين، يحشد الاحتلال اليمني قواته العسكرية إلى محور الع...
الأفراح والإبتسامات هي مشاعر تولد من أحاسيس الوجدان أنعكست على ظل الحياة المعيشية للمواطن الجنوبي مع قدوم فرحة العيد أحترقت شموعها على رفوف الغلاء وجشع التجار وبألوانها المتعددة من صعوبات الحياة المعيشية ليس لانهُ حزينناً بل لانهُ عاجزاً عن مواجهً تلك التحديات المادية التي تتكى على ظهرة وأسندت جسدها على جسدة وكانت حينها أحداث وازمات بات المواطن عاجزاً عن حملها أنعكست سلبياتها على نفسه لم تصنع السعادة خيوطها يوماً بتباشير الخير الموعود وقفت إبتسامات العيد خلف جدرانها السوداء أنعكست بذلك على واقع الحياة المعيشية ومع قدوم العيد أختفت كل تلك الإبتسامات خلف جدار الواقع المعيشي المتهالك دون أدنى أمل.
وعلى بوابة تلك الأحداث والازمات سُرقت كل تلك الحروب المصطنعة فرحة المواطن لم يسلم منها حتى الأطفال المعلقة أمالهم وافراحهم بعيديات العيد تلك المنهجيات التي يتلذذ بها أولئكـ المتشدقون بالوطنية على حساب أفراح المواطن الغارقون بالفساد والعبث بالمال تركوا كُل تلك المنهجيات على سرير المواطن كحُلم طال الإنتظار وعلى قطار تلك الأحلال رقصوا وتمايلوا وكان المواطن مسرحاً لتلك السينمائيات على روح الطرب يُنشد المواطن بالبقاء لإجل العيش لكنها كُسرت سواعد المواطن والوطن وقُيدت فيهَ الأحلام بسلاسل الجوع والدمار وبات الوطن شبح يتنفس فيه الفاسدون وينعم فيه الاقوياء وطن ليس للضعفاء مكان سوى تلك الديار العامرة بالخراب والمطليه بالأحلام والأوهام زمن تختفي فيه الأبتسامات والأفراح خلف حواجز اللصوص العامرة بالترف طوبى لك أيها الشعب المكبل بسلاسل الموت فصْبّر وحتسب!!!! إن موعدهم الصبـــح! فسينجلي غُبار الظلم والظلام وستشرق شمس الأمل يوماً ولن يطول العزف على الجراح ولن يطول البلاء والبقاء تلك هي الحياة طُبعت بالكدر ومزجت بحبر المنغصات وبألوان الفرج فقبلها وتقبلها فلن يدوم الحال وبهاكذا عيش أن الله (يدبر الامر)!!