من طهران إلى المستقبل: الحكومة المؤقتة وبديل الجمهورية الديمقراطية على أنقاض "ولاية الفقيه"
مهدي عقبائي
في لحظة تاريخية فارقة، ومع إعلان موت الديكتاتور علي خامنئي، وتهاوي أركان نظام ولاية الفقيه تحت ضربات...
يذكرني وضع الرئيس الأوكراني المهرج زيلنسكي بفيلم ملك الخواتم الذي شاهدته قبل 15 عاما وملخصه الصراع بين الخير والشر ، وكيف أن صحبة الخاتم تلاشت ليصبح حامل الخاتم وحيدا في مواجهة مصيره
هكذا هو حال الرئيس الأوكراني الذي أضمر العداء لجارته العظمى روسيا ، ولم يستمع لصوت العقل بحل القضايا العالقة بين بلاده وروسيا
كنا السنة الماضية في أوكرانيا حيث أوهمونا بعلاج الخلايا الجذعية هناك والتي في حقيقتها لم تكن إلا خداع ووهم ، تماما كما هو اليوم وهم أمريكا وأوروبا بأن تمتلك أوكرانيا القنبلة الذرية
علما بأن ما يقدم لأوكرانيا من مساعدات عسكرية ومالية كذلك وهم ومليارات أمريكا لا غطاء مالي لها ، في حين المساعدات العسكرية ليست سوى خردة المصانع الغربية يتعقبها الطيران الروسي
ما أجمل أن يعرف الإنسان حجم نفسه ، وتعرف الدول حجمها وإمكانياتها وتعيش جنبا إلى جنب مع جاراتها من الدول الكبرى يراعي كل منهما مصالح الآخر