من طهران إلى المستقبل: الحكومة المؤقتة وبديل الجمهورية الديمقراطية على أنقاض "ولاية الفقيه"
مهدي عقبائي
في لحظة تاريخية فارقة، ومع إعلان موت الديكتاتور علي خامنئي، وتهاوي أركان نظام ولاية الفقيه تحت ضربات...
هيثم طاهر سبب هزيمة94، وعيدروس مرتزق، وهاني بن بريك عميل للإمارات، ولملس محافظ فاشل، وأحمد بن بريك عفاشي سابق! وشلال فاسد، ومحسن الوالي قائد مقاولات، حتى الشهيد أبو اليمامة لم يسلم منهم حيا وميتاً، لم نترك جنوبي في صفنا إلا شتمناه وقمنا بلعنه واتهامه!
بينما في الشمال! عندهم علي محسن رجل الحرب، وعبدالملك الحوثي أخوهم، والمقدشي الوزير مقاتل، وطارق عفاش قائد محنك! وحميد الأحمر شيخ وقبيلي شهم! وماتركوا أحد من الهاربين إلا ومدحوه.
هذا الفرق بين الجنوبي والشمالي!
الجنوبي يخون ويذبح رجاله وقياداته الذين حاربوا لأجله وانتصروا وثبتوا، بينما الشمالي يرفع من شأن قياداته اللصوص وكل الهاربين.
الشمالي يدرك أن معركته مع الجنوب ولكي ينتصر بها يحتاج لرص صفه مع كل الشمال برغم اختلافهم حتى مع الذين يقتلونهم اليوم.
بينما يسارع الجنوبيون لتمزيق الصف الجنوبي بكل طريقة باستجلاب أحقاد الماضي، وتدمير الحاضر والمستقبل.
تمسكوا برجالكم! ورصوا صفوفكم!
فإن الكلاب اليوم ترص صفوفها وستدخل عليكم من بين فتحات صفكم الممزق إن استمريتم بخرقه.