وائل القاضي

(7) أصنام ستظلون لها عاكفين

وطني يبكي
كما هي الاوضاع تحكي لنا صفحاتها من كتاب الايام عن حال الوطن الجريح الذي ظل ينزف دون أن يرى يوماً تباشير الخير الملموس في جسد المواطن ليست إلا. سبعه أصنام لسبعً عجاف ولدت حينها عجوزا كانت يومها عاقر.

يبكي الوطن عن حالهِ المحزن ويرتدي ثوب الحداد بعد أن سقطت أحلامهُ في بئر يوسف حزنناً بل أحزانناً على جسدهِ التي مزقتهُ أشلاء الحرب ودمرتهُ تلابيب الضياع ضاع أمل المواطن بين كوم الحقيقة المحزنة.

فحين بكى الوطن أبتل بدموعه المواطن فعزف على وتر الحقيقة المغيبة عن حاله لحن اليأس تنسج خيوطها على سبعهً عجاف  لسبعً سنبلاتً يابسات تلكـ نبى الحقيقة التي كانت يومها الا سبعةً دنابيع على تلكـ العدسة المقعرة رأينها تسبح في دهاليز الظلام حاملاً  كفني.

فغطى جسد وطني التراب ومات الوطن ومات المواطن في زمن تدور على رحاه صراعات السلطة وتنهش جسدهِ النحيل أصابع الفسادين فلم يكن لوطني أن يبكي إلا حينما سرقوا حُلمهُ وكتبوا على منابع خيراتة طريق عبور للفاسدين

الكهرباء. في وطني تنعي وفاتها والغلاء يستفحل في جسدي لوحةً في طريقي , كتب بهَ لصوص وطني موتي . لك كيف ابكي موطني  وكيف لا ابكي أين انا أين وطني.

مقالات الكاتب